من التعاطف إلى التداخل الاجتماعيّ

الصفوفالسادس إلى العاشر
المدّة45 دقيقةً
المادّةالمهارات الحياتيّة، التربية والمجتمع
تشمل خطّة الدرسعرض تقديميّ ومقطع فيديو
الملحقاتحاسوب، مسلاط ومكبّرات صوت
לפעילות בעברית

خطّة الدرس

مقدّمة – هالو هل يسمعني أحد؟7 دقائق
التحدّيات غير المعروفة أمام الغير10 دقائق
قصّة العجلة10 دقائق
تقديم يد المساعدة5 دقائق
تمرين – إنّني أهتمّ بذلك (الفجوة فيما بين الرغبة في القيام بأعمال حسنة والقيام بها بالفعل)7 دقائق
تلخيص5 دقائق

الأهداف:

  • زيادة الشعور بالتعاطف والتشجيع على رؤية الغير وبذل الجهود لصالحه.
  • سوف يتحقّق التلاميذ من الخيارات المتاحة لهم عند لقائهم شخصيّة ما ذات احتياجات، بشريّة أو حيوانيّة، وسيفحصون ما الذي يدفعهم إلى بذل الجهود لصالح غيرهم. 
  • سيتعرّف التلاميذ على عالم الأنشطة الاجتماعيّة لصالح شخصيّات أخرى غير معروفة.

لتنزيل العرض التقديميّ المصاحب للحصّة الدراسيّة

المرحلة الافتتاحيّة: الو هل يسمعني أحد؟ – 7 دقائق

سنقوم اليوم بتناول مختلف المواقف التي من المرجّح أن تكونوا قد واجهتموها في حياتكم، وفي حال لم يحدث ذلك بعد فمن المحتمل أن تواجهوها مستقبلًا، وسنفحص معًا كيف نستجيب غالبًا وما هي دوافعنا وما الذي نعتبر فعله صحيحًا.

فلنبدأ مستخدمين مثالًا بسيطًا.

الطفل الضائع

بينما تذهبون إلى المنزل من المدرسة عبر الحديقة العموميّة تلاحظون طفلًا بعمر 6 أو 7 سنوات تقريبًا جالسًا وسط الحديقة باكيًا. ما الذي تفعلونه؟

يُوصى بكتابة الأجوبة المختلفة على اللوح (إذا كانت معظم الأجوبة متماثلةً فاسأل “هل لكان أحدكم يتصرّف بشكل مختلف؟”، “هل تعتقد إحدى المشاركات أنّها لكانت تتصرّف بشكل مختلف؟”)

فلنفترض أنّكم تقتربون من هذا الطفل ليخبركم بأنّه كان من المخطّط له ذهابه من المدرسة إلى منزل صديقه إلّا أنّه نشبت مشاجرة بينهما وذهب صديقه وحده. والآن ها هو في الحديقة لا يعرف بالتحديد كيفيّة الوصول إلى منزله منها ولا توجد بحوزته المفاتيح ولا يدري ما إذا كان هناك أيّ من أفراد عائلته في منزله. 

ما الذي تفعلونه؟ ما هي نصيحتكم له؟

القطيط الذي يموء

في أحد الأيّام تجدون في فناء المنزل قطيطًا صغيرًا بعمر أسبوع أو اثنين تقريبًا يموء بدون انقطاع. لا ترونا أمّه أو أشقّاءه في البيئة المحيطة، فماذا تفعلون؟

يُوصى أيضًا بكتابة الأجوبة المختلفة على اللوح.

التحدّيات غير المعروفة أمام الغير – 10 دقائق

في هذين الموقفين، الطفل الضائع والقطيط، صادفتكم شخصيّة ما تحتاج إلى المساعدة. 

وفي هذين الموقفين لم تتوجّه أيّ شخصيّة إليكم فيعود قرار المساعدة أو التجاهل إليكم. 

حاولوا التفكير في أسباب للمساعدة، ما يمكنها أن تكون؟

(يستحسن التشجيع على إعطاء تشكيلة واسعة من الأجوبة، مثلًا “لو كنت أنا تلك الشخصيّة لكنت أريد أن يساعدوني”، “إذا كان بإمكاني القيام بأعمال حسنة لكان ذلك يسعدني ويُسعد غيري”، “تساهم مساعدة الغير في إنشاء مجتمع يصبح العيش فيه أكثر لطفًا وراحةً”، “هذا الطفل يمكنه أن يكون ابن عمّي”، “إذا كان بمقدوري المساعدة – فلماذا ينبغي لي ألا أفعل ذلك؟”، “إذا لم أساعد القطيط فقد يموت”، “يوجد هناك قانون السامريّ الصالح/لا تقف في وجه إنقاذ أخيك من الموت، ممّا يعني أنّه من اللازم مساعدة شخص قد وقع في مشكلة”، “إذا لم أساعده فقد يحدث له شيء سيّء ولا أريد أن يتحمّل ضميري ذلك” إلخ)

مشاهدة مقطع فيديو  – التمرير إلى الشخص التالي  BEKIND / سلسلة الأعمال الحسنة

للمناقشة: ما الذي شاهدناه في مقطع الفيديو؟ ما هي المشاعر التي أثارها مقطع الفيديو لديكم؟

فلنعود إلى الطفل الضائع والقطيط، كانت لديكم أفكار مختلفة حول طرق مساعدتهما، كيف نعرف ماذا يحتاجيان إليه؟

يمكن سؤال الطفل عمّا مرّ به ومحاولة فهم المشكلة والحلول المحتملة معه (مثلًا مرافقته وهو عائد إلى المدرسة بحثًا عن شخص يعرفه أو إعطائه الهاتف المحمول كي يتّصل بوالديه إذا كان يتذكّر الرقم، ومرافقته وهو يذهب في الحارة حتّى يتعرّف على منزله إلخ) أمّا القطيط فيصعب علينا فهمه.

هل فقد أمّه؟ في هذه الحالة إنّه بحاجة إلى منزل دافئ يوفّر له كلّ ما يحتاج إليه. وفي حال ذهبت أمّه لكنّها ستعود بعد قليل وهو يبكي جوعًا؟ بما يمكننا إطعامه دون أن نسبّب له الأذى؟ وكيف يمكننا مساعدته دون إبعاد أمّه عنه؟

– ما يجب أن نسأل أنفسنا عنه، عندما نودّ مساعدة الآخرين؟

وسنطرح مع التلاميذ أسئلة مثل:

  • ماذا يحتاج؟ هل يمكنه أن يحتاج إلى شيء آخر؟
  • هل هناك أيّ طريقة لاستفساره عمّا يحتاج إليه؟
  • كيف ينبغي لنا الاقتراب منه؟
  • ما الذي نعرفه عن احتياجات الغير؟ كيف نتحقّق من ذلك؟

سنحاول الاستعانة بالمعرفة السابقة لدى التلاميذ و/أو توجيههم إلى البحث عن مصادر المعلومات التي قد تساعدهم، مثلًا بحث شبكة الإنترنت.

في العرض التقديميّ (الشريحة 6) سنرى الحقائق التي يمكن العثور عليها والاستعانة بها لمساعدة القطيط (الملحق رقم 1)

الآن يمكننا الاستمرار في تطوير النقاش حول طرق المساعدة لنُثبت أنه لا توجد طريقة واحدة صحيحة:

  • ترك القطيط في مكانه، وضع وعاء فيه الطعام والماء ومتابعته 
  • الاتّصال بجهة متخصّصة للمساعدة
  • التبنّي
  • البحث عن شخصيّة تعرف القطط
  • البحث عن منزل للقطيط
  • أخذه إلى البيطريّ
    إلخ

قصّة العجلة – 10 دقائق

الشريحة 7 في العرض التقديميّ

أريد أن أقصّ عليكم قصّة عجلة اسمها تمار. ما هي العجلة هل تعرفون جميعًا؟ العجلة هي بنت البقرة.

وبعد 9 أشهر من الحمل، كما هو الحال لدى البشر، تلد البقرات العجلات والعجول، وبالنسبة لتمار، لا يُعرف من هي أمّها، لأنّه عثر عليها أحد المارّة في منطقة مفتوحة وعمرها بضعة أيّام.

واتّصل بما يدعى “مزرعة الحرّيّة”، وهي مكان ينقذ الحيوانات ويربّيها في ظروف جيّدة، ووجّهوه إلى المستشفى البيطريّ في بيت داجان، لأنّها كانت مصابةً بالتجفاف وضعيفة.

وكان ذلك الرجل الذي رأى العجلة يهتمّ بمساعدتها إلى درجة جعلته ينقلها إلى المستشفى البيطريّ، حيث استقبلها أعضاء فريق مزرعة الحرّيّة وأثارت لديهم حبّ كبير لها، فجمعوا أموالًا من الجمهور لتغطية تكلفة رعايتها وعلاجها، ونقلوها إلى المزرعة لمتابعة إعادة تأهيلها.

يمكن مشاهدة مقطع فيديو معًا (الشريحة 8)، واستفسار التلاميذ عن أفكارهم حول هذا الموقف.

تمار هي واحدة من بين أكثر من 500 حيوانٍ تعيش حاليًّا في مزرعة الحرّيّة التي يشغّلها آلاف المتطوّعين والمتبرّعين. 

ما يميّز قصّة المتطوّعين الذين أنشأوا هذا المكان والمتبرّعين، هو أنّهم لم يصادفوا من يحتاج إليهم، وإنّما بادروا إلى البحث عمّن يحتاج إلى مساعدتهم في أيّ مكان. 

تقديم يد المساعدة – 5 دقائق

سنطلب من التلاميذ الإجابة عن 3 أسئلة في الدفتر (يمكن أيضًا استخدام مينتيميتير أو صفحة عمل):

ما هي المجالات التي أهتمّ بالتطوّع/التبرّع/المساعدة فيها؟ 

إذا كان عليّ أن أختار تقديم يد المساعدة و/أو التطوّع، فمن يسعدني أن أساعده؟ لماذا؟

ما هي نقاط القوة/المهارات التي يمكنني استخدامها عندما أريد مساعدة الآخرين؟

بعد 3 دقائق من العمل الذاتيّ، سنطلب من التلاميذ الذين يريدون مشاركة ما كتبوه معنا أن يقوموا بذلك، ويمكننا أيضًا أن نسألهم أيّ منهم يتطوّع حاليًّا أو قد تطوّع مؤخّرًا.

تمرين: إنّني أهتمّ بذلك – 7 دقائق

في الصفوف ذات المساحة الكبيرة والعدد المعقول من التلاميذ، يمكن أن نطلب الجميع بالمشاركة (وأيضًا الخروج إلى الرواق إذا لزم الأمر)، أمّا في الصفوف ذات المساحة المحدودة والعدد الكبير من التلاميذ، يمكن أن نطلب 5-6 ممثّلين بالمشاركة أو أن نُجري الفعاليّة عن طريق رسم الخطوط والدوائر في الدفتر.

سنطلب من كلّ تلميذ أن يأخذ قلمي حبر/قلمي رصاص وأن يقف في خطّ مستقيم في مقدّمة الصف (يمكن نقل الطاولات إلى المؤخّرة لتوفير المساحة).

الآن كلّ جملة أقولها – من يتّفق معها شخصيًّا سيتقدّم مربّعًا واحدًا إلى الأمام:

  • أعتقد أنّه من المهمّ جدًّا مساعدة من يواجه مشكلة
  • أعتقد أنّه إذا كان هناك أشخاص جائعون، فيتوجّب مساعدتهم في الحصول على الطعام
  • أعتقد أنّه إذا كان هناك طفل صغير يصعب عليه عبور الشارع لوحده، فيجب مساعدته
  • أعتقد أنّه من المهمّ جمع المال لأجل المحتاجين
  • أعتقد أنّه من المهمّ أن نتبنّى الحيوانات
  • أعتقد أنّ إعادة التدوير تساعد في الحفاظ على العالم

الآن، سيضع كلّ تلميذ أوّل قلم حبر/قلم رصاص في النقطة التي وصل إليها ثمّ سيعود الجميع إلى الوقوف في الطابور حيث بدأوا.

في الدورة التالية، عليكم فقط التقدّم للأمام إذا كانت الجملة صحيحة بالنسبة لكم، وأذكّركم مرّة أخرى، مربّعًا واحدًا كلّ مرّة:

  • قد صادفت في السنة الأخيرة شخصًا كان بحاجة إلى المساعدة فساعدته
  • شاركت الطعام مع شخص كان جائعًا أو حصلتُ على الطعام لأجله أو المال من أجل الطعام
  • قد ساعدت طفلًا صغيرًا في عبور الشارع وحده 
  • قد شاركت في حملة جمع تبرّعات أو تبرّعت أو ساعدت على جمع الأموال لصالح المحتاجين
  • قد تبنّيت حيوانًا
  • أحرص على إعادة التدوير يوميًّا

سيقوم التلاميذ الآن بوضع قلم الحبر/قلم الرصاص الثاني، وسيراجع الصفّ بأكمله الفجوة (المتغيّرة بين تلميذ وآخر) بين النوايا والرغبة في المساعدة، والمساهمة والعمل الفعليّ. 

(إذا لم تكن تريد أن تجعل التلاميذ يقومون من مقاعدهم، فيمكنك أن تطلبهم برسم خطّ في الدفتر في كلّ مرّة يتّفقون فيها مع جملة في الدورة الأولى، ورسم دائرة في كلّ مرّة يتّفقون فيها مع جملة في الدورة الثانية، والنظر إلى الفجوة بين عدد الخطوط وعدد الدوائر).

التلخيص – 5 دقائق

قد تحدّثنا اليوم عن المواقف التي نرى فيها شخصًا أو حيوانًا يحتاج إلى المساعدة، وعن أهمّيّة التعاطف معه ومحاولة مساعدته وفهم الموقف والحاجة، والقدرة على تقديم يد المساعدة، أو من يمكننا الاستعانة به للمساعدة، أو من يمكننا استشارته، أو أين يمكننا جمع المعلومات لمساعدة الآخرين.

قد ذكرتم الشعور الجيّد الذي تثيره فينا مساعدة الغير، وقد شاهدنا مقطع فيديو يوضّح دائرة العطاء، فعندما يساعدنا شخص ما، نتمتّع بمساعدة الآخرين، ويصبح المجتمع أكثر لطفًا.

قد تحدّثنا أيضًا عن الانضمام إلى الجهود للمساعدة عن طريق البحث – – البحث عمّن يحتاج إلى المساعدة، أو من أريد مساعدته، أو كيف يمكنني استخدام مهاراتي/قدراتي/وقتي لتقديم المساعدة في إطار موضوع يهمّني، أو مساعدة شخص أهتمّ به. 

قد قمنا للتو بتمرين أظهر لنا أنّه في بعض الأحيان، غالبًا، توجد فجوة بين ما نعتقد أنّه ينبغي علينا القيام به وما نقوم به بالفعل. وأريد منكم الخروج من الحصّة الدراسيّة والسؤال التالي يتردّد في رأسكم: كيف يمكننا سدّ الفجوة؟ كيف يمكننا أن نولي المزيد من الاهتمام لاحتياجات وضائقة الغير؟ ما الذي يمكن أن يفعله كلّ واحد لبذل جهود أكبر لصالح الغير؟

Skip to content