الحيوانات ونحن – أين تلتقي بنا؟

الصفوفالسابع – الثانية عشر
المدّة الزّمنيّة45 دقيقةً
نوع المادّةالتربية والمجتمع، المدنيّات، العلوم والتكنولوجيا
خطّة الدرس تشملعرض تقديميّ، أو بطاقات مطبوعة
الملحقاتحاسوب، مسلاط ومكبّرات صوت أو بطاقات مطبوعة
לפעילות בעברית

تمّ تعديل هذه الفعاليّة لتتناسب مع الإرشاد بعد الحصّة الدراسيّة أو بعد فعاليّة ما حول موضوع حقوق الحيوانات، وتشمل معلوماتٍ حول كلّ ما ترتكبه مؤسّسات مختلفة بحقّ الحيوانات، والخطوات التي يمكن اتّخاذها  من أجل هذه الحيوانات.

تهدف هذه الفعاليّة إلى معالجة  المعلومات والمضامين التي ذُكرت خلال اللقاء/الحصّة الدراسيّة/المحاضرة من خلال نقاش مفتوح.  

يُوصى بإجراء هذه الفعاليّة بعد المحاضرة المعنونة “أن نتشاطر العالم” التي تلقيها جمعيّة أنيمالز. 

 عوضا عن ذلك، يمكن أيضًا الطلب من جمعيّة أنيمالز أن تقوم إجراء فعاليّة تابعة للمحاضرة  على هيئة ورشة عمل. لطلب محاضرة أو ورشة عمل تابعة لها

أهداف الفعاليّة:

  • التمكّن من التحليل  المشترك للمعلومات والمضامين التي ذُكرت خلال الحصّة الدراسيّة/المحاضرة.
  • إجراء نقاش مفتوح حول المواقف اتجاه الحيوانات، وطرق معاملتنا لها ومسؤوليّاتنا كمجتمع وكمستهلكين.
  • مساعدة التلاميذ وإرشادهم لتحويل الأفكار والنقاش حول هذا الموضوع إلى نشاطات ذات صلة يمكن ممارستها يوميًّا.

ملاحظة للمعلّم: إنّ الهدف من المرحلة الافتتاحيّة ومشاهدة مقطع الفيديو هو ربط هذه الفعاليّة بالفعاليّة السابقة إسهامًا في إجراء نقاش اضافيّ  لاحقًا. 

من المهمّ السماح للتلاميذ بالتعبير عن آرائهم باختصار، لكن لا حاجة إلى خوض نقاش حول مبادئ هذا الموضوع، لأنّ ذلك سيحدث في الجزء التالي من الحصّة الدراسيّة.

المرحلة الافتتاحيّة – 5 دقائق

ربط هذه الفعاليّة بالحصّة الدراسيّة السابقة/المحاضرة التي تمّ إلقائها سابقًا

أسئلة للنقاش: 

  • ما هي المشاعر التي كانت لديكم في أعقاب لقائنا السابق حول حقوق الحيوان؟
  • هل سمعتم أيّ معلومات جديدة بالنسبة لكم؟ أو معلومات لم تعرفوها من قبل؟
  • ما هي في رأيكم العبر من اللقاء؟

عرض موضوع الفعاليّة: الهدف من هذه الفعاليّة هو أن نوضّح معًا أفكار ومشاعر كلّ واحد منّا حيال هذا الموضوع، وما علاقة هذا الموضوع بحياتنا اليوميّة.

الحيوانات ونحن – 25-30 دقيقةً

1. مناقشة العبارات:

إليكم 9 عبارات حول الحيوانات ومعاملتنا لها. 

يوجد فرقٌ بين الحقوق التي يجب منحها للكلاب والقطط وتلك التي يجب منحها للإوزّ، والدجاج، والأبقار، والخراف والأسماك.
تقوم الصناعات التي تكلّمنا عنها اليوم بتعذيب الحيوانات.
ما ينبغي فعله هو سنّ قوانين تحسّن من الظروف التي تعيش فيها الحيوانات، وعدم تشجيع تدخّل البشر ومقاطعة المنتجات التي يعتمد إنتاجها على المسّ بالحيوانات.
من يشتري المنتجات للصناعات التي تعذّب الحيوانات يتحمّل المسؤوليّة عن هذا التعذيب.
مسموح للبشر بأن يمنعوا الحيوانات من الحصول على احتياجاتها.
صحيح أنّ تعذيب الحيوانات يحدث في الصناعات التي تكلّمنا عنها، لكن سأجد صعوبةً كبيرةً في الحدّ من استهلاكي لهذه المنتجات.
لا يمكن بذل وقت وجهود كبيرة لحماية حقوق الحيوانات، نظرًا لكثرة المتاعب والمشاكل التي تشغل البشر.
تكمن أهمّيّة ملحوظة في تغيير عاداتي أو في أن أصبح ناشطًا في هذا الموضوع. فحتّى شخص واحد يُحدث تأثيرًا كبيرًا.
يحقّ لي ألا أسمع عن وضع الحيوانات وأن أتابع عاداتي دون التفكير في الأمر.

هذه العبارات يمكن طباعتها سلفًا وإعطاؤها للتلاميذ ليقرأوها بصوت عالٍ أو عرضها في إطار العرض التقديميّ. يُوصى باختيار 3-4 منها (انتبه! في حال كنت تخطّط لإجراء مناظرة لاحقًا خلال الحصّة الدراسيّة يستحسن إزالة العبارتين 8-9).

سيقوم التلاميذ بالتصويت تعبيرًا عمّا إذا كانوا يتّفقون مع كلّ عبارة، يعارضونها، لا يعرفون/توجد لديهم أفكار متناقضة حيالها. سنطلب من ممثّل كلّ موقف شرح الموقف الذي اختاره.

من المهمّ السماح بالتعبير عن كلّ من المواقف دون قطع الكلام وتمكين الطّلّاب من خوض  نقاش محترم. لزيادة اهتمام المشاركين يمكن اختيار أحد الأساليب التالية:

  • يحصل كلّ مشارك على ثلاث بطاقات بألوان إشارات المرور الضوئيّة: 

الأخضر – أتّفق مع العبارة، الأحمر – لا أتّفق مع العبارة، الأصفر – لا أعرف أو لديّ أفكار متناقضة.

  • قم بوضع شريط لاصق ملوّن أو أيّ وسيلة  أخرى لتقسيم الصف إلى نصفين وحدّد أيّ جانب يمثّل “الموافقة” وأيّ يمثّل “عدم الموافقة”. وبعد عرض كلّ عبارة يركض التلاميذ إلى الجانب المناسب. أمّا التلاميذ غير المتأكّدين من موقفهم أو من توجد لديهم أفكار متناقضة فيقفون على خطّ الوسط. 

2. النقاش المصحوب بالصور:

يمكن طباعتها سلفًا وإعطاؤها للتلاميذ ليقرأوها بصوت عالٍ أو عرضها في إطار العرض التقديميّ.

نضع الصور والنصوص المرتبطة بها و3 إلى 4 مواقف حيالها. 

يتعيّن على التلاميذ التصويت تعبيرًا عن الموقف الذي يتّفقون معه وشرح رأيهم. 

في حال لم يتوفّر عرض تقديميّ، يمكن طباعة الصور والبطاقات سلفًا مع الاقتباسات وإعطاؤها للتلاميذ ليقرأوها بصوت عالٍ.

أ. قفص البطاريّة للدجاج مقابل قنّ عديم الأقفاص:

شرح قصير – مثلما سمعتم في المحاضرة/ما تعلّمناه في الحصّة الدراسيّة السابقة، يعيش الدجاج الذي ينتج البيض غالبًا في أقفاص مكتظّة تُدعى أقفاص البطاريّة. إنّ استخدام هذه الأقفاص ممنوع قانونيّا  في الاتّحاد الأوروبيّ،  واليوم يحاول بعض الأشخاص في البلاد منع استخدامها ايضا. وقد وضع وزير الزراعة مؤخّرًا أنظمة ستؤدّي إلى عدم السّماح  بمثل هذه الأقفاص في البلاد خلال عدّة سنوات من الآن.

ويتوفّر في البلاد أسلوب آخر لتربية الدجاج في ظروف أقلّ اكتظاظًا. يُدعى البيض الآتي من هذه الأماكن بيض “المزارع الحرّة” أو “البيض العضويّ”.

ما رأيكم بالنسبة لهذه العبارات حول الأقفاص والأقنان، مع أيّ عبارة تتّفقون؟

  • لا مشكلة إطلاقًا بالنسبة لهذه الأقفاص ولا أفهم سبب الاهتمام بهذا الموضوع.
  • استبدال هذه الأقفاص أمرٌ جيّدٌ لكن بصفتي شخصًا عاديًا لا يمكنني فعل شيء حتّى يحدث ذلك.
  • من المهمّ أن يشتري أكبر عدد ممكن من الأشخاص بيض المزارع الحرّة الآن، لتوفير دعم لهذه الصناعة ولتوضيح موقف الجمهور أمام المزارعين والحكومة.
  • ينبغي عدم شراء البيض إطلاقًا أو شراء أقلّ عدد ممكن، لأنّ المزارع الحرّة تؤذي الدجاج أيضًا.

ب. اقتباس الرياضيّ يوفال شاملا:

قراءة الاقتباس بصوت عالٍ:

“كنت دائمًا على علم بالضرر المتسبّب عن هذه الصناعة، لكنّني لم أفكّر ولو مرّة في هذا الخيار لنفسي . وحينما زاد اهتمامي بالموضوع، تبيّن لي فجأةً أنّ هذا الخيار جيّد غذائيًّا أيضًا، وليس فقط أيديولوجيًّا. خصّصتُ لذلك شهرًا راغبًا في التحقّق من شعوري، وتفاجأّت بسهولة الأمر. 

في هذه الأيّام أحاول تناول الغذاء النباتيّ والصحّيّ قدر الإمكان، ولكنّني لا أقوم بأيّ تصريحات. أتناول وجبة الغداء من البقوليّات مع الحبوب الكاملة، لكي أحصل على البروتين الكامل. في الصباح أتناول الجرانولا مع الشوفان وحليب الكاجو والفواكه. إذا كنتم تقومون بتغيير نظامكم الغذائيّ، فينبغي لكم أن تعرفوا كيفيّة الإسهام في صحّتكم وغذائكم. وعند القيام بذلك بشكل لائق، فإنّ هذا أحد الأمور الأفضل لصحّتكم.”

ما رأيكم بالنسبة للعبارات التالية المتعلّقة بالاقتباس، مع أيّ عبارة تتّفقون؟

  • أتّفق مع كلّ كلمة قالها يوفال، إنّنا نقدر على استهلاك كمّيّة أقلّ من المنتجات الحيوانيّة ويجب علينا القيام بذلك.
  • هذا الأمر ربما مناسب للبالغين لكنّه مناسب للمراهقين بدرجة أقلّ.
  • ينبغي لكلّ واحد أن يفعل ما يشاء.

المناظرة – 10 دقائق (يمكن تخطّيها إذا ضاق الوقت)

نعرض عبارتين متناقضتين ونختار تلميذين يجريان مناظرة حول هاتين العبارتين. 

مجرى المناظرة: في الدورة الأولى يعرض كل طرف موقفه خلال دقيقتين ثمّ يحصل كلّ من الطرفين على دقيقة أخرى للردّ على ادّعاءات صديقه.  

أزواج من العبارات المتناقضة التي يمكن اختيارها:

  1. “يحقّ لي ألّا أسمع عن وضع الحيوانات، وأن أتابع عاداتي دون التّفكير في الأمر”
    “يتوجّب عليّ أن أسمع عن وضع الحيوانات إذا كان وضعها مرتبطا  باختياراتي، ويجب عليّ تغيير عاداتي بشكل مناسب” 
  2. “تكمن أهمّيّة ملحوظة في تغيير عاداتي أو في أن أصبح ناشطًا في هذا الموضوع، شخصٌ واحدٌ قد يُحدث تأثيرًا كبيرًا”
    “لا تأثير لتصرّف شخص واحد على وضع الحيوانات”

التلخيص – 5 دقائق

سؤال للتلاميذ: ما استنتاجاتكم من هذه المحاضرة/من الحصّة الدراسيّة السابقة ومن هذه الفعاليّة؟ 

نلخّص: مثلما رأينا، في الصناعات المنوطة بتربية الحيوانات تكون ظروف التربية صعبةً أحيانًا كثيرةً بحيث يتعذّر على الحيوانات الحصول على احتياجاتها الأساسيّة. 

رغم ذلك فإنّ مجرى الأحداث يتغيّر في البلاد وفي العالم. ذلك لأنّ عددًا كبيرًا من الأشخاص والحكومات وصانعي القرارات يفهمون أنّه يتوجّب  توفير ظروف أفضل للحيوانات.

علاوةً على ذلك، فإنّ عددًا متزايدًا من الأشخاص يفهمون أنّ الطريقة الأفضل للتأثير في تلك الصناعات هي “من خلال الجيوب”. يمكن مقاطعة المنتجات المرتبطة بالتعذيب بشكل خاصّ ويمكن اتّخاذ قرار لشراء عدد أقلّ من المنتجات التي تؤذي الحيوانات. 

على سبيل المثال، قد قرّر عدد كبير من الأشخاص في البلاد وفي العالم تناول كمّيّة أقلّ من اللحوم – اليوم النباتيّ في الأسبوع، أو نصف الكمّيّة التي قد كانوا يتناولونها إلى الآن، أو حتّى التوقّف عن استهلاك اللحوم تمامًا. يحدث هذا التغيير لأنّ الأشخاص يفهمون أنّ هذا التّغيير لا يفيد الحيوانات فحسب، وإنّما يفيد الكرّة الأرضيّة وصحّتنا أيضًا، وذلك بشرط تناول الأغذية الصحّيّة النباتيّة بالطبع. 

طريقة أخرى للتأثير هي عن طريق  الخروج للاحتجاج وتوقيع العرائض، والتّركيز ليس فقط على “الأمور التي لا نريدها” وإنّما أيضًا “التّغيير الذي نريده” والتقدّم بالطلبات للجهات الصناعيّة والحكوميّة لأجل  تشجيع التّغييرات التي تهدف  لحماية الحيوانات. 

إنّ خلاصة القول إذن هي أنّ كلّ واحد منّا قادر على اختيار ما يريد فعله شخصيًّا، ولكن من المهمّ أن نعرف الواقع وأن نفهم تأثيرنا كأفراد وكمجتمع على أنفسنا، وعلى سياسة شركات الأعمال وصانعي القرارات، وعلى البيئة وعلى الحيوانات.  

Skip to content