كمّ يكلّفنا الأمر؟ التكلفة البيئيّة لغذائنا

الصفوفالسابع – الثانية عشر
المدّة45 دقيقةً
المادّةالعلوم والتكنولوجيا، البيئة، مناسبٌ أيضًا لـويوم الأرض العالميّ
الربط بالمنهج الدراسيّتمّ تعديل خطّة الدرس هذه لتتناسبَ مع المنهج التعليميّ في موضوع التغيّرات المناخيّة كما أنّه مناسب للمنهج التعليميّ في مادّة العلوم: تأثير التدخّل البشريّ في البيئة على النظام البيئيّ، تأثير التكنولوجيا على المجتمع والبيئة
تشمل خطّة الدرسعرضًا تقديميًّا ومقاطع فيديو، وصفحة منتجات لكلّ تلميذ
الملحقاتالصفحات المطبوعة يساوي عددها عدد التلاميذ، بطاقات المناظرة، الحاسوب والمسلاط ومكبّرات الصوت
النسخ الأخرىלמערך בעברית

وصف مختصر لمجرى الحصّة الدراسيّة

المرحلة الافتتاحيّة5 دقائق
لعبة شراء10-15 دقيقةً
المنتجات النباتيّة مقابل المنتجات الحيوانيّة10 دقائق
ما مسؤوليّاتنا؟ المناظرة10-15 دقيقة
تلخيصدقيقتان

أهداف الدرس:

  • سيتعرّف التلاميذ إلى العلاقة بين القضايا البيئيّة الحاليّة واختياراتنا الغذائيّة اليوميّة، مع التركيز على أزمة المناخ وتضرّر المساحات المفتوحة.
  • سيناقش التلاميذ أهمّيّة الاعتبارات البيئيّة المرتبطة باختياراتهم اليوميّة عمومًا واختياراتهم الغذائيّة تحديدًا.

المرحلة الافتتاحيّة: 5 دقائق

في إطار هذه الفعاليّة سنتناول تأثيرنا كبشر على البيئة. يمكن ملاحظة تأثيرنا في جميع المجالات الحياتيّة تقريبًا. على سبيل المثال، المواصلات: المواصلات العامّة مقابل السيّارة الخصوصيّة، الدرّاجة الهوائيّة مقابل السيّارة، المركبة المشغّلة بالكهرباء مقابل المركبة المشغّلة بالوقود إلخ، أو مجال العادات الاستهلاكيّة، مثلًا: كمّ كمّيّة البلاستيك التي نشتريها، هل نشتري أشياءً تُستخدم مرّة واحدة أو مرّات متعدّدة، هل نشتري هاتفًا جديدًا كلّ سنة أو نُصلح الهاتف إلخ. 

إنّ أحد الأشياء الذي يكون له التأثير البيئيّ الأكبر هي الطعام الذي نستهلكه. من المعلوم أنّه من المفضّل شراء قنّينة تُستخدم مرّات متعدّدة وتعبئتها بالماء بدلًا من شراء قنانيّ الماء المُستخدمة مرّةً واحدةً يوميًّا، ولكن لا يعرف معظمنا نطاق تأثير غذائنا على البيئة. فلنفكّر قليلًا – ماذا نأكل؟

تمرين: سيذكر التلاميذ الأطعمة والمسلّيات التي قد أكلوها خلال الأيّام الأخيرة بينما سيقوم المعلّم بكتابة 10 إلى 15 أطعمة على اللوح.

سؤال للصفّ: ما في رأيكم المنتج الأكثر تلويثًا من بين المنتجات المكتوبة على اللوح؟ وأيّها الأقلّ تلويثًا؟ (في هذه المرحلة نسعى إلى اختبار حدس التلاميذ والمعرفة المسبقة لديهم، فلا حاجة إلى تصحيح إجاباتهم أو تعديلها)

هل أنتم واثقون؟ فلنفحص!

لعبة شراء – 10 إلى 15 دقيقةً

إذا أمكن الأمر فيُوصى بإجراء الفعاليّة بمجموعات صغيرة من 3 إلى 4 تلاميذ

  1. يحصل كلّ تلميذ أو تحصل كلّ مجموعة على صفحة فيها صور لـ 22 منتجًا غذائيًّا.
    اشرح: أنتم تخرجون للتسوّق ولديكم مبلغ 100 ش.ج. يمكن إنفاقه، لكن سعر الأغذية التي تشترونها لا يعتمد على سعرها في السوق وإنّما على الموارد البيئة المطلوبة لها – فكلّما كان المنتج أكثر إنفاقًا وتلويثًا، زاد سعره. مهمّتكم أن تشتروا 10 منتجات من تلك الواردة في الصفحة وأن تُنفقوا المبلغ الأقلّ (في حال تمّ إجراء الفعاليّة على هيئة جماعيّة ينبغي إجراء نقاش قصير والتوصّل إلى اختيار مشترك).
  2. يطلب المعلّم من عدّة تلاميذ / مجموعات شرح ما اختاروه: ما هي الاعتبارات البيئيّة التي جعلتهم يختارون هذه المنتجات بدلًا من غيرها. [ملاحظة للمعلّم: ترمي هذه اللعبة في مرحلتها الأولى إلى فحص حدس التلاميذ ومعرفتهم المسبقة لهذا الموضوع. لهذا السبب من غير المرجّح أن يختاروا منتجاتٍ بدون علبة. ومن المفترض ألا يعرف معظم التلاميذ الأغذيةَ التي تصدر خلال عمليّة صنعها كمّيّةٌ أكبر من غازات الاحتباس الحراريّ ولكن هذه فرصة بالنسبة لهم للتفكير في التأثيرات البيئيّة المحتملة لزراعة وصنع غذائنا].
  3. يقوم المعلّم بواسطة العرض التقديميّ بمراجعة سعر كلّ منتج بينما يقوم التلاميذ بتدوين السعر في الصفحة بجانب المنتجات التي اختاروها. ويحسب كلّ تلميذ السعر الإجماليّ للمنتجات المختارة لديه ثمّ يطلب المعلّم أن يرفع التلاميذ أيديهم: من دفع 70 (السعر الأقلّ نظير 10 منتجات مختارة)؟ أقلّ من 80؟ أقلّ من 90؟ أقلّ من 100؟ من منكم لم يكفه المبلغ؟ في حال تمّ إجراء الفعاليّة على هيئة جماعيّة يمكن كتابة نقاط كلّ مجموعة على اللوح لتحديد المجموعة المنتصرة.

عدّة ملاحظات للمعلّم:

  • قد يحتاج بعض التلاميذ لمدّةٍ ما من الوقت لحساب إجماليّ تكلفة المنتجات. يمكن اقتراح استخدام الآلة الحاسبة، إذا كانت متاحةً.
  • قد يذكر التلاميذ حينما يعرضون اختياراتهم عواملَ أخرى مثل الزراعة أو التربية محلّيًّا مقابل الشحن من بعيد، هدر المياه إلخ. يجب مدحهم بسبب ما لديهم من معرفة ومعلومات والشرح أنّه تمّ اختيار بعض النواحي البيئيّة فقط لزراعة وصنع الغذاء في إطار اللعبة. أمّا الأغذية “الأعلى تكلفةً” فتؤدّي إلى إنفاق أكبر دائمًا تقريبًا من نواحٍ بيئيّة أخرى، وسنتحقّق لاحقًا من سبب ذلك بإيجاز
  • مصدر البيانات التي تمّ تحديد أسعار المنتجات تبعًا له متاح لك

المنتجات النباتيّة مقابل المنتجات الحيوانيّة – 10 دقائق

  1. مشاهدة مقطع فيديو للرسوم المتحرّكة بعنوان “لغز: ما هو العامل الأكثر تلويثًا” (*ترد ملاحظة بالنسبة لمقطع الفيديو في نهاية المستند)

2. أسئلة تُطرح على الصفّ:

  • حينما اخترتم المنتجات قبل قليل لم تكونوا تعرفون بعدُ سعر كلّ منتج أو الاعتبارات التي يتحدّد سعره تبعًا لها. ولاحظ معظمكم أنّ القائمة تتضمّن منتجات مغلّفة وأخرى بدون علبة، وهذا عامل مهمّ يؤثّر في اختيار منتجاتنا. هل فكّر أحدكم أيضًا في أنّ القائمة تتضمّن المنتجات من مختلف المصادر – الحيوانيّة والنباتيّة؟ هل لفت انتباهكم أنّ المنتجات الحيوانيّة كانت الأغلى؟
  • هل يستطيع أحدكم أن يشرح لي لماذا تكون معظم المنتجات الحيوانيّة أكثر إنفاقًا وتلويثًا من المنتجات النباتيّة، حسب مقطع الفيديو الذي قد شاهدناه؟

3. تلخيص المعلّم: قد لاحظتم بالطبع أنّ المنتجات النباتيّة لها تكلفة بيئيّة أيضًا. ذلك لأنّها تحتاج أيضًا للمساحة والمياه والشحن والمعالجة إلخ. وقد لاحظنا أنّ سعر أغلبيّة المنتجات النباتيّة أقلّ وذلك لأنّ زراعة الصويا تتطلّب مساحةً أصغر من تلك المطلوبة لتربية البقرات، مثلًا. ولكن، لا يقتصر الأمر على قلّة الموارد المطلوبة لزراعة الصويا فحسب؛ هل فكّرتم في الحاجة إلى زراعة الصويا لأجل تربية البقرات؟ فالكثير من محاصيل الصويا التي يتمّ زراعتها حول العالم ليست مخصّصة لنا وإنّما للبقرات. إنّها تأكل الصويا ثمّ نحن نأكل البقرة. وهذه عمليّة أكثر إنفاقًا بعدّة أضعاف.

ما مسؤوليّاتنا؟ المناظرة – 10-15 دقيقةً

  1. مشاهدة مقطع الفيديو لمنظّمة غرينبيس
  2. المناظرة – يعرض المعلّم بطاقتين (أو عرضًا تقديميًّا) فيهما موقفان متناقضان ثمّ يختار تلميذين يتطوّعان لعرض هذين الموقفين. يحصل كلّ تلميذ على مدّة دقيقتين إلى 3 دقائق لعرض الموقف ثمّ يحصل على دقيقة أخرى أو اثنتين للردّ على ادّعاءات صديقه. يمكن الاقتراح على تلميذ ثالث أن يعرض موقفه الخاصّ الذي لا يرد في أيّ بطاقة.

    فيما يلي الموقفان:
  • “يتحمّل الجميع مسؤوليّة الحفاظ على الكرّة الأرضيّة وتحديدًا نحن، الشباب. إنّ غذاءنا هو أحد العوامل الأكثر تأثيرًا وكذلك أحد العوامل التي يمكننا السيطرة عليها شخصيًّا أكثر من غيرها. يتوجّب علينا الحدّ من شراء الغذاء الملوّث قدر الإمكان، مثل المنتجات الحيوانيّة والمنتجات المغلّفة وذلك إسهامًا في مستقبلنا”.
  • “يمكن القول إنّنا نؤثّر في بيئتنا من خلال كلّ ما نفعله. لا حاجة إلى المبالغة في تغيير عاداتنا بأسرها. وعلى أيّ حال، هناك أشياء أهمّ وأبسط نقدر على فعلها فلا حاجة إلى البدء بتغيير غذائنا أيضًا”.

3. بعد المناظرة، سيصوّت التلاميذ تعبيرًا عن الموقف الذي يتّفقون معه أكثر وفي حال بقي وقت كافِ سيشرحون اختيارهم.

التلخيص – دقيقتان

بعد تلخيص الموقفين الذين قد عرضهما التلميذان يمكن للمعلّم أن يضيف رأيه. ويُوصى أيضًا بإضافة ما يلي: يبدأ العديد من الأشخاص في إسرائيل وحول العالم بالتفكير في التأثيرات البيئيّة للطعام الذي يأكلونه – كيف يؤثّر الطعام في الكرّة الأرضيّة. الخطوة الأولى هي بالطبع الفحص والاستفسار والبحث. لا يعني ذلك أنّ الجميع قد توقّفوا تمامًا عن شراء المنتجات المغلّفة أو بدأوا يتناولون الغذاء المحلّيّ فقط أو توقّفوا تمامًا عن أكل اللحوم أو غيرها من المنتجات الحيوانيّة. يختار العديد من الأشخاص في هذه الأيّام تقليل الكمّيّة المستهلكة. هل سمعتم عن حركة “يوم الاثنين الخالي من اللحوم” أو باللغة الإنجليزيّة – “Meatless Monday”؟ [منح الوقت كي يجيبوا]. ملخّص هذه الفكرة هو شراء عدد أقلّ من المنتجات الحيوانيّة وتناول فقط المنتجات النباتيّة يومًا واحدًا كلّ أسبوع (لا ينبغي أن يكون يوم الاثنين بالضرورة أو أيّ يوم آخر بالطبع) ويمكن اختيار يومين بدلًا من ذلك أو تناول اللحوم فقط في المناسبات أو خلال عطلة نهاية الأسبوع إلخ. يتمّ تطبيق فكرة يوم استهلاك المنتجات النباتيّة كلّ أسبوع في العديد من الأماكن حيث يتمّ إطعام عدد كبير من الناس – مثلًا في الأطر التربويّة لرعاية الأطفال في المدارس في ساعات الظهر وفي بوفيه الكنيست، وشركة الكهرباء إلخ. مفاد هذه الفكرة أنّه كلّما تعرّفنا إلى عدد أكبر من الأطعمة الصحّيّة المفيدة للبيئة سهُل علينا تناولها بدلًا من بعض الأطعمة التي تعوّدنا عليها وذلك مع الحفاظ على صحّتنا والتمتّع بالغذاء.

اقتراحات لمتابعة الفعاليّة:

  • وجبة بحضور جميع التلاميذ أو مسابقة رئيس الطهاة (ماستر شيف) – سيحضّر التلاميذ في المنزل (أو في المدرسة إذا أمكن الأمر) بمشاركة آبائهم وجبات صحّيّة نباتيّة يُحضرونها إلى الصفّ. وإذا أمكن الأمر فيُوصى بمشاركة الوجبات وإلّا فيمكن للتلاميذ أن يتناولوا الوجبات التي أحضروها بشرط أن يعرضوها لأصدقائهم قبل ذلك. يمكن أيضًا إجراء مسابقة “رئيس الطهاة” بمشاركة جميع التلاميذ، الذين سيتذوّقون الوجبات (أو إذا تعذّر ذلك فيمكن إجراء المسابقة فقط استنادًا إلى مظهر الوجبات). لكرّاسة الوصفات.
  • الأطعمة والمناخ – حصّة دراسيّة تتضمّن تجربة خاصّة لتوسيع المعرفة وفهم العلاقة فيما بين الغذاء والبيئة وأزمة المناخ وما يمكن فعله بالنسبة لذلك.
  • مزيد من الفعاليّات حول البيئة والغذاء

* تظهر في مقطع الفيديو معلومة تفيد بأنّ نصف انبعاثات غازات الاحتباس الحراريّ يتسبّب عن صناعة الأغذية الحيوانيّة. مصدر هذه المعلومة هو تقرير منظّمة WorldWatch المؤرّخ في 2009. وتفيد تقارير منتدى المناخ ومنظّمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتّحدة بأنّ 14.5% إلى 18% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراريّ تأتي من صناعة المنتجات الحيوانيّة، ولكن هذه البيانات لا تشمل غازات الاحتباس الحراريّ المتسبّبة عن قطع الغابات لأجل صناعة اللحوم (ممّا يشمل 91% من إجماليّ المساحة المدمّرة في غابات الأمازون) والانبعاثات المتسبّبة عن صناعة صيد الأسماك والمزيد من البيانات الواردة في تقرير WorldWatch. خلال عرض مقطع الفيديو يمكن الذكر شفهيًّا أنّ مساهمة صناعات المنتجات الحيوانيّة في انبعاثات غازات الاحتباس الحراريّ مقدّرة بـ 14.5% إلى 50% حسب أساليب الحساب المختلفة.

Skip to content